اخبارنا // هل الخطاب المحلي المناهض "للغسيل الوردي"، يتماهى مع "الهوموفوبيا" ويجمّل واقع المثليين في فلسطين؟

هل الخطاب المحلي المناهض "للغسيل الوردي"، يتماهى مع "الهوموفوبيا" ويجمّل واقع المثليين في فلسطين؟

"هوامش"- مُلتقى حول قضايا التعدديّة الجنسيّة والجندريّة في حيفا
يدعوكن/م لحضور لقاءنا الجديد تحت عنوان: هل الخطاب المحلي المناهض "للغسيل الوردي"، يتماهى مع "الهوموفوبيا" ويجمّل واقع المثليين في فلسطين؟
وذلك يوم الثلاثاء الموافق 3.2.2015، الساعة 19:00 في مقر القوس
في شارع البنوك 2 (هبانكيم)، الطابق الثالث، حيفا.

عن اللقاء:
تعالت في الآونة الأخيرة أصوات تتساءل حول الجهود المحلية لمناهضة "الغسيل الوردي" والخطاب حوله، مقارنة بالجهود المرئية والخطاب المناهض لقمع المثليين/ات في فلسطين.
"الغسيل الوردي" هو استراتيجية تستعملها الحكومة الاسرائيلية لتبييض جرائمها بحقّ الشعب الفلسطيني، عن طريق الترويج لنفسها كواحة آمنة للمثليين والمثليات، تحتاج لدعم العالم لها في مواجهة العرب المصابين برهاب المثلية.
يدّعي الطرح المركزي ان الخطاب المحلي الذي يعمل على فضح سياسات "الغسيل الوردي" يعيد اقصاء المثليين/ات ويهمّش قمعهم ويتماهى مع "رهاب المثلية" في المجتمع الفلسطيني. بالاضافة الى ذلك، فان صَبّ جهود (المرئية) كبيرة على فضح هذه السياسات ضمن الحراك المثلي/الكويري الفلسطيني، يأتي بالضرورة على حساب العمل المحلي ضد قمع المثليين/ات في مجتمعنا.
ينبثق عن هذا الطرح العديد من التساؤلات المهمة والمركزية حول نجاعة الاستراتيجيات وطرق العمل على أرض الواقع، ومنها:
1) هل يأتي النشاط والحراك المناهض للغسيل الوردي على حساب العمل على الساحه الفلسطينية، في مناهضة "الهوموفوبيا" المحلية؟
2) هل الخطاب المحلي المناهض "للغسيل الوردي" في الاعلام الغربي، يتماهى مع "الهوموفوبيا" ويجمّل واقع المثليين الفلسطينيين؟ والى اي مدى يجب إدراج واقع المثليين المحلي والتابوهات الاجتماعية عند مخاطبتنا "للغرب" كجزء من مناهضتنا "للغسيل الوردي"؟
3) هل استراتيجيات العمل على مناهضة "الهوموفوبيا" داخل المجتمع الفلسطيني يجب ان تطابق استراتيجيات فضح "الغسيل الوردي"؟ و هل هنالك تجارب محلية تعاملت مع هذا التوتر؟

تسُرنا مشاركتكم/ن في هذا الحوار على أمل أن يُثري عملنا المشترك.
اللقاءات مفتوحة أمام كل شخص معني ببلورة خطاب جنساني جديد يعمل ويتطور من خلال سِياقنا الإجتماعي والسياسي، حيث نسعى أن يكون "ملتقى هوامش" مساحة مفتوحة للآراء والتوجهات والأفكار المُختلفة.
للاستفسار يرجى التواصل معنا على: [email protected]

لدعوة الفيسبوك

***************
عن ملتقى هوامش:
"هوامش"- مُلتقى فكري حول قضايا التعدديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطيني والذي يُعقَد شهريا في مدينة حيفا. نسعى من خلال هذا الملتقى الى ملء الفراغ في الخطاب السائد في التنظيم المثلي والكويري الفلسطيني، بشكل خاص، وفي النشاط الجنساني الأوسع بشكل عام، وذلك كمحاولة لخلخلته وتوسيع نطاقه. بالاضافة الى ذلك، يهدف ملتقى "هوامش" الى مواكبة قضايا مختلفة مؤثرة، تُطرَح من قِبَل مجموعات مثلية وكويرية مختلفة في فلسطين واعادة تأطيرها بشكل يحاكي السياق المجتعي الاوسع لاخراجه من فقاعة النقاشات الداخلية المثلية/الكويرية.

هوامش وهي جمع لهامش، وهو اسم فاعل من هَمَشَ، وهَمَشَ القومُ: تحرَّكوا كما هَمَشَ الشيءَ هَمَشَ ُ هَمْشًا : جَمَعَه, والهامِش: جزء خالٍ من الكتابة حول النص في الكتاب المطبوع أو المخطوط. لذا فنحن نطمح لتجميع القوم في "ملتقى هوامش" لنتحرك معا لنقاش قضايا التعددية الجنسية والجندرية، وتعبئة الجزء الخالي في الخطاب السائد في التنظيم المثلي والكويري المحلي بشكل خاص، والنشاط الجنساني الأوسع بشكل عام، وذلك كمحاولة لخلخلته وتوسيع نطاقه.
كذلك، يُعرّف الهامش بأنه كل ما تُرك جانباً أو أُهمل، لذا فاننا نستعمل "هوامش" لتفكيك ثُنائية الهامش والمركز، ولا نرى هامشاً واحداً يعمل كمساحة ضيقة بعيداً عن نواة المركز، بل "هوامش" هي نتاج تراكمي لحالات تهميش لمواضيع عديدة – ومنها مواضيع الجنسانية – والتي تُمارس على نطاق المركز بأجمله.

photo
هل الخطاب المحلي المناهض "للغسيل الوردي" في الاعلام الغربي، يتماهى مع "الهوموفوبيا" ويجمّل واقع المثليين الفلسطينيين؟ والى اي مدى يجب إدراج واقع المثليين المحلي والتابوهات الاجتماعية عند مخاطبتنا "للغرب" كجزء من مناهضتنا "للغسيل الوردي"؟