الاختلاف والتنوّع جنسيًّا وجندريًّا ليسا مبرِّرًا للعنف بأيّ شكل من الأشكال. التهميش والإقصاء والتعنيف ضدّ أيّ شخص يعيش توجُّهات جنسيّة وجندريّة مختلفة (مثليّين ومثليّات؛ متحوّلين ومتحوّلات؛ بايسكشوال؛ تعريفات وهُويّات وسلوكيّات مختلفة أخرى) عمّا قرّر المجتمع أنّه "مقبول" وَ "معياريّ"، كلّ هذا فعلٌ يجب أن نقوم نحن ك...
المزيد
الانجذاب المثليّ والممارسات الجنسيّة والجندريّة المتنوّعة كانت -وما زالت- بعضًا من المجتمع الفلسطينيّ، كما هو الشأن في غير...
كتير بسمع كلام عن شكلي. "هاد شَبّ والّا بنت؟". بتذكّر من وأنا صغيرة كانوا دايمًا ينادوني: "حسن صبي". وأنا ما كنت فاهمة. كنت أفكّر بنادوني هيك عشان أبوي اسمه حسن. فكرت "حسن صبي" ...
تحتوي هذه الزاوية على موادّ مساعِدة للصحفيّين والإعلاميّين في فلسطين وناشطي الإعلام الاجتماعيّ لتغطية الحملة وتوسيع دوائر للنقاش المجتمعيّ حولها.